علامات الخوف عند القطط

علامات الخوف عند القطط

هل لاحظت أن قطتك تتصرف بطريقة غريبة وغير مفهومة، أو أنها تعاني من اضطرابات سلوكية مثيرة للشك؟ إذا لا بد أن تتعرف على علامات الخوف عند القطط لكي تتمكن من تفسير هذه الأفعال والسلوكيات، فربما تكون بسبب خوفها المفرط وأنت لا تدري، وقد تتفاقم حالتها أكثر وأكثر لتصل لدرجة الرهاب (الفوبيا). تابع معنا هذه المقالة لتتعرف على كل علامات الخوف عند القطط وطرق معالجتها بالتفصيل.

علامات الخوف عند القطط

تختلف علامات الخوف عند القطط باختلاف شدة الخوف، فهناك علامات تدل على بعض القلق والتوتر، وأخرى تدل على الخوف الكبير، وأخرى تدل على الذعر الشديد. إليك أبرز دلالات الخوف عند القطط:

أبرز علامات القلق والارتباك لدى القطة:

  • تجنب الاتصال المباشر بالعين
  • استدارة الرأس والجسم نحو الجانب الآخر
  • عقد الذيل بالقرب من الجسد (الذيل مقلوب للداخل)
  • تحريك الذيل بشكل طفيف
  • اتساع حدقة العين

أبرز علامات الخوف لدى القطة:

  • التحديق المباشر بنظرة تهديد
  • تسارع وتيرة التنفس
  • شد الذيل على الجسد
  • انحناء الجسم للأسفل
  • اتساع حدقة العين
  • عطف الأذنين على جانبي الرأس

أبرز علامات الخوف الشديد والذعر لدى القطة:

  • انتصاب شعر الجسم
  • التحديق المباشر بنظرة تهديد
  • عطف الأذنين باتجاه الخلف
  • اتساع حدقة العين بالكامل
  • محاولة الهروب أو التجمد من الصدمة
  • الهجوم والعدوانية

ما سبب الخوف عند القطط؟

1- الألم أو المرض

إذا كانت قطتك جبانة بطبعها، فقد تؤدي إصابتها بالمرض لزيادة خوفها أضعافاً مضاعفة. كما أن التغيرات المرتبطة بالشيخوخة مثل أمراض الجهاز العصبي أو الأمراض المعدية، قد تؤدي لإصابة القطة بمشاكل سلوكية.

2- الصدمة

غالباً ما يكون سبب الخوف هو التعرض لصدمة سابقة. وقد تكون تلك التجربة عادية جداً بالنسبة لك، لكنها مؤلمة جداً بالنسبة للقطة، مما أدى إلى إصابتها بحالة من الذعر.

3- ضعف التنشئة الاجتماعية

إن حرمان القطة من الاختلاط بالقطط الأخرى والأشخاص، وحرمانها من الخروج لأي مكان، كفيل بأن يتسبب لها بعقدة نفسية، وخاصة من عمر 7 إلى 12 أسبوعاً. كما أن إجبار القطة على العيش في بيئة صاخبة جداً أو العيش مع حيوان أليف يخيفها، يؤدي إلى حالة من الذعر الشديد.

4- قلق الانفصال

قلق الانفصال هي حالة تصيب 10 إلى 20% من الحيوانات الأليفة، حيث يخاف الحيوان من مفارقة صاحبه لأي سبب من الأسباب. وإذا كانت قطتك مصابة بهذه الحالة، فمن الطبيعي أن تظهر عليها أعراض الخوف عندما تكون بمفردها بعيداً عنك. وقد تنشأ هذه الحالة بسبب نقل القطة من مكان لآخر بشكل مستمر أو لأسباب أخرى.

للمزيد من المعلومات قم بقراءة المقال التالي:

كيف تتعامل مع القطة الخائفة أو القلقة؟

1- انتظر حتى تهدأ القطة

إذا لاحظت علامات الخوف والذعر الشديد على قطتك، فاتركها حتى تهدأ، واكتف بمراقبتها من بعيد لكي لا تكون العواقب وخيمة. لكن لو اقتربت منك القطة من تلقاء نفسها، فلا بأس بالتربيت عليها بلطف ومحاولة تهدئتها قدر الإمكان.

2- لا تعاقب القطة على خوفها

حذار من معاقبة قطتك على خوفها، لأن هذا سيؤدي لتفاقم المشكلة وقد تتطور لدرجة الفوبيا، أو ينقلب خوفها إلى عدوانية لتهجم عليك بكل شراسة. لذا تجنب تماماً ضرب القطة أو الصراخ عليها أو رشها بالماء.

3- حذار من وضع القطة في الصندوق

إذا كانت قطتك خائفة وقمت بوضعها داخل الصندوق رغبة منك في تهدئتها، فهذا أكبر خطأ تفعله، لأنه قد يصيب القطة بحالة نفسية أو هستيرية. فقد تقوم بعض نفسها أو جرح نفسها بأظافرها أو ربما تتهشم أظافرها وتتكسر أسنانها بسبب محاولاتها اليائسة للخروج من الصندوق.

للمزيد من النصائح والمعلومات قم بقراءة المقال التالي:

علاج الخوف عند القطط

إذا لاحظت علامات الخوف عند القطط طوال الوقت، ولم تتمكن من تهدئتها أو معرفة سبب خوفها المستمر، فيمكنك اصطحابها إلى الطبيب البيطري لفحصها، فقد تعاني من الآلام الجسدية أو أمراض الغدة الدرقية وتكون هي السبب في حالتها هذه.

كما سيسألك الطبيب بعض الأسئلة حول القطة والمواقف التي تتعرض لها يومياً لتحديد المحفزات والمواقف التي تسببت بهذا الخوف. وربما قد يضطر لعمل فحص جسدي شامل واختبارات للدم والبول لمعرفة ما إذا كان هناك أي مشكلة صحية خلف الموضوع.

وعادة ما يتضمن العلاج العديد من الإجراءات، كتجهيز بيئة هادئة ومريحة للقطة (بعيداً عن التعرض لأي مواقف مخيفة) ومحاولة تعديل السلوك، واستخدام المكملات الغذائية وأدوية القلق كحل أخير وطارئ. ويستغرق العلاج عادة 4 أشهر فما فوق. وفي حال تركت قطتك بدون علاج فقد تتأزم حالتها أكثر وتفقد السيطرة.

العلاج السلوكي للخوف عند القطط

إن العلاج السلوكي يستغرق بعض الوقت والجهد، حاله كحال جميع الأمراض، لكنه يستحق ذلك لأنك تحب قطتك وترغب في علاجها وإرجاعها لحالتها الطبيعية. ومن الأفضل عادة بدء العلاج مبكراً قبل تفاقم الحالة، وذلك باستخدام العديد من المهارات المدروسة.

إن الهدف من العلاج السلوكي هو تغيير نظرة القطة للأشياء المخيفة، فبدلاً من أن تخاف من صوت مجفف الشعر (على سبيل المثال)، يجب أن تستمتع إليه وكأنه مجرد صوت طبيعي لا يسبب الذعر.

إن استخدام هذه الطريقة أفضل بكثير من محاولة تجنب تخويف القطة إلى ما لا نهاية. فإلى متى ستستمر بتجنب استخدام مجفف الشعر أو استقبال الضيوف أو إحضار حيوان جديد إلى منزلك أو اللعب مع الأطفال في غرفة المعيشة؟ هذا مستحيل طبعاً، لذا يجب أن تعلم القطة كيف تغير نظرتها للأشياء المخيفة.

هناك طريقتان لتعديل السلوك عند القطط، الأولى هي “إزالة التحسس”: وهي عملية تقلل من الاستجابة العاطفية لمحفز سلبي بعد التعرض له بشكل مستمر. والثانية هي “التكييف المعاكس”: وتعني تكييف السلوك الغير مرغوب به من خلال ربط الإجراءات الإيجابية بالمحفز.

طبعاً هذه الطرق تتطلب توقيتاً محدداً وقدرة مباشرة على قراءة لغة جسد القطة وفك شفرة حركات الذيل لملاحظة العلامات المبكرة للخوف والقلق. كل هذا بالمتابعة مع الطبيب البيطري، فهو من سيخبرك بكافة المهارات ويعلمك كيف تتابع قطتك وتعالجها خطوة بخطوة.

قد يهمك أيضاً

العلاج الدوائي للخوف عند القطط

تعد الأدوية حلاً فعالاً لعلاج مشكلة القلق والذعر والخوف والاكتئاب عند القطط، لكنها تستخدم كحل أخير بعد نفاذ كافة الحلول وتجربة كافة الطرق لعلاج المشاكل السلوكية. وعادة ما تستغرق هذه الأدوية عدة أسابيع ليبدأ مفعولها، حيث تقوم بتغيير كيمياء الدماغ والتخفيف من حدة التوتر والخوف.

هناك بعض القطط تتعافى خلال بضعة أشهر، لكن هناك قطط تحتاج لسنوات ريثما تتعافى تماماً وتستغني عن العلاج الدوائي. ويجب الحرص دائماً على زيارة الطبيب البيطري لمتابعة علاج القطة وعمل فحوصات للدم بين الحين والآخر للتأكد من أن نسبة المواد الكيميائية في الدم على ما يرام.

كيف تمنع القطط الجديدة من الشعور بالخوف والقلق؟

إذا كنت ترغب بتربية قطة جديدة في منزلك، فننصحك باختيار قطة اجتماعية لكي لا تعاني معها لاحقاً. ولو كانت القطة صغيرة بالعمر، فحاول أن تعرّضها لمجموعة متنوعة من المواقف والبيئات الاجتماعية بطريقة إيجابية.

لكن لا تضغط عليها وتضعها في مواقف مخيفة بالفعل أو تحاول حملها وهي خائفة وتجبرها على مواجهة مخاوفها، فهذا سيجعل الأمور أسوأ. كل ما عليك فعله هو تعويدها على الاختلاط بالآخرين بطريقة إيجابية وباستخدام المحفزات الإيجابية بالفعل.

وهكذا تكون قد تعرفت على علامات الخوف عند القطط وأسبابها وكيفية التعامل معها، كما تعرفت على طبيعة العلاج السلوكي والعلاج الدوائي لحالات الخوف والقلق والذعر عند القطط.

إقرأ أيضاً
المصدر: petmd
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -